منتدي احمد اكشن 24
اهلا بك معنا في منتدي الليون يجب عليك التسجيل للدخول الي المنتدي نرجو ان ينال رضاك تفضل بالدخول وصلي علي رسول الله

منتدي احمد اكشن 24

الدين والاسلام والترفيه والرياضة والكثير والمثير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
النبي المسي الفيلم
المواضيع الأخيرة
» قصة تبكي وتمعك
الخميس سبتمبر 13, 2012 1:05 pm من طرف احمد جلال

»  أقسام الرقية تأثير الرقية في المرقي تعريف الرقـية الرقية الشرعية شروط الرقـية الرقية البدعية حكم الرقـية الرقية الشركية
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:58 pm من طرف احمد جلال

»  الإمام أبو حنيفة الإمام مالك بن أنس الإمام الشافعي الإمام أحمد
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:54 pm من طرف احمد جلال

»  سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:50 pm من طرف احمد جلال

» قصة عيسى عليه السلام
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:46 pm من طرف احمد جلال

» قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:40 pm من طرف احمد جلال

» قصة عزير عليه السلام
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:29 pm من طرف احمد جلال

» قصة عزير عليه السلام
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:25 pm من طرف احمد جلال

» قصة سليمان ابن داود عليه السلام
الخميس سبتمبر 13, 2012 12:22 pm من طرف احمد جلال

يناير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 موسي عليه السلام الجزء التاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد جلال
Admin


عدد المساهمات : 40
نقاط : 117
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: موسي عليه السلام الجزء التاني   الخميس سبتمبر 13, 2012 12:03 pm

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]ارسال موسى الى فرعون [/b]
[/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]أمر
الله سبحانه و تعالى موسى عليه السلام بالذّهاب إلى فرعون فشكا إلى
الله تعالى ما يتخوف من آل فرعون في القتيل الذى قتله وعقدة لسانه؛
فإنه كان في لسانه عقدة تمنعه من كثير من الكلام، قيل إنه أصابه في
لسانه لثغة بسبب تلك الجمرة التي وضعها على لسانه والتي كان فرعون
أراد اختبار عقله حين أخذ بلحيته وهو صغير، فهمَّ بقتله فخافت عليه
آسية، وقالت: إنه طفل فاختبره بوضع تمرة وجمرة بين يديه، فهمَّ
بأخذ التمرة فصرف الملك يده إلى الجمرة فأخذها فوضعها على لسانه
فأصابه لثغة بسببها، فسأل زوال بعضها بمقدار ما يفهمون قوله، ولم
يسأل زوالها بالكلية.[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وسأل ربه أن يعينه بأخيه هارون؛ يكون له ردءاً، يتكلم عنه الكثير
مما لا يفصح به لسانه، فآتاه الله عز وجل سؤله، وحل عقدة من لسانه،
وأوحى الله إلى هارون فأمره أن يلقاه.[/size][size=16]
[/size] [/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَنْ
يَقْتُلُونِي، وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ
يُكَذِّبُونِي}[/size] [/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[b]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
[size=16]{وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، هَارُونَ أَخِي، اشْدُدْ
بِهِ أَزْرِي، وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، كَيْ نُسَبِّحَكَ
كَثِيراً، وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً، إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً،
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا[/size][/font][/color][font=Simplified Arabic][size=16]
[/size]
[color=navy][size=16]مُوسَى}.[/size][size=16]
[/size] [/color][/font][/b]



[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما ذهبا الى فرعون وبلّغاه ما أرسلا به من دعوته إلى عبادة الله
تعالى وحده لا شريك له، وأن يفكَّ أسارى بني إسرائيل من قبضته
وقهره وسطوته، ويتركهم يعبدون ربهم حيث شاؤا ويتفرّغون لتوحيده
ودعائه والتضرّع لديه.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فتكبَّر فرعون في نفسه وعتا وطغى ونظر إلى موسى بعين الازدراء
والتنقص قائلاً له: [color=navy]{ أَلَمْ نُرَبِّكَ
فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ}[/color]
أي أما أنت الذي ربيناه في منزلنا وأحسنا إليه وأنعمنا عليه مدة من
الدهر؟[/size] [/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنْ
الْكَافِرِينَ}[/size][/b][/font][/color][b][font=Simplified Arabic][size=16]
أي وقتلت الرجل القبطيّ وفررت منا وجحدت نعمتنا.[/size][size=16]
[/size]
[/font][/b]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فقال موسى [color=navy]{قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً
وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ}[/color] أي قبل أن يوحى إلي وينزل علي[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي
حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُرْسَلِينَ}[/size][/b][/font][/color][b][font=Simplified Arabic][size=16]
ثم قال مجيباً لفرعون عما امتن به من التربية والاحسان
[color=navy]إليه {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا
عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إسرائِيلَ}[/color] أي وهذه النعمة
التي ذكرت من أنك أحسنت إلي وأنا رجل واحد من بني إسرائيل تقابل ما
استخدمت هذا الشعب العظيم بكماله واستعبدتهم في أعمالك وخدمتك
وأشغالك.[/size] [/font][/b]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ كُنتُمْ
مُوقِنِينَ، قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ، قَالَ
رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ، قَالَ إِنَّ
رَسُولَكُمْ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ، قَالَ رَبُّ
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ
تَعْقِلُونَ}.[/size] [/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما جحد فرعون وجود الله تعالى و صنعه و خلقه و زعم انه هو الرب و
الاله[/size]
[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ
مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}.[/size]
[/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]و
استمرّ على طغيانه وعناده وكفرانه فلما قامت الحجج على فرعون
وانقطعت شبهته ولم يبق له قول سوى العناد عدل إلى استعمال سلطانه
وجاهه وسطوته: [/size] [color=navy][size=16]{قَالَ لَئِنْ اتَّخَذْتَ
إِلَهَ غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنْ الْمَسْجُونِينَ، قَالَ
أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ، قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ
كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ، فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ
ثُعْبَانٌ مُبِينٌ، وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ
لِلنَّاظِرِينَ}.[/size]
[/color][/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b]
[/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وهكذا لما أدخل موسى عليه السلام يده في جيبه واستخرجها أخرجها وهي
كفلقة القمر تتلألأ نوراً تبهر الأبصار فإذا أعادها إلى جيبه رجعت
إلى صفتها الأولى.[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ومع
هذا كله لم ينتفع فرعون - لعنه الله - بشيء من ذلك بل استمر على ما
هو عليه، وأظهر أن هذا كله سحر، وأراد معارضته بالسحرة فأرسل
يجمعهم من سائر مملكته[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]فرعون يجمع السحرة [/b]
[/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
تعالى: [/size] [color=navy][size=16]{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا
كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى، قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ
أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى، فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ
مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ
نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَاناً سُوًى، قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ
الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى}.[/size][size=16]
[/size]
[/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]يخبر تعالى عن استكبار فرعون وقوله لموسى إنَّ هذا الذي جئت به سحر
ونحن نعارضك بمثله، ثم طلب من موسى أن يواعده إلى وقت معلوم ومكان
معلوم.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وكان هذا من أكبر مقاصد موسى عليه السلام أن يظهر آيات الله وحججه
وبراهينه جهرة بحضرة النّاس ولهذا: [color=navy]
{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ}[/color] وكان يوم عيد من
أعيادهم ومجتمع لهم {وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى} أي من أول
النهار في وقت اشتداد ضياء الشمس فيكون الحق أظهر وأجلى، ولم يطلب
أن يكون ذلك ليلاً في ظلام ، بل طلب أن يكون نهاراً جهرة لأنه على
بصيرة من ربِّه ويقين بأن الله سيظهر كلمته ودينه[/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فذهب فرعون فجمع من كان ببلاده من السحرة، وكانت بلاد مصر في ذلك
الزمان مملوءة سحرة فضلاء، في فنهم غاية، فجمعوا له من كل بلد، ومن
كل مكان، فاجتمع منهم خلق كثير[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وحضر فرعون وأمراؤه وأهل دولته وأهل بلده عن بكرة أبيهم. وذلك أن
فرعون نادى فيهم أن يحضروا هذا الموقف العظيم فخرجوا وهم يقولون:
[/size]
[color=navy][size=16]{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ
كَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ}.[/size] [/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وتقدم موسى عليه السلام إلى السحرة فوعظهم وزجرهم عن تعاطي السحر
الباطل الذي فيه معارضة لآيات الله وحججه، فقال:
[color=navy]{وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى
اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ
افْتَرَى، فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ}.[/color][/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قيل: معناه أنهم اختلفوا فيما بينهم، فقائل يقول: هذا كلام نبي
وليس بساحر، وقائل منهم يقول: بل هو ساحر فالله أعلم. وأسرّوا
التناجي بهذا وغيره.[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ
نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى، قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا
حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ
أَنَّهَا تَسْعَى، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى،
قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى، وَأَلْقِ مَا فِي
يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ
وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}.[/size][size=16]
[/size] [/b][/font][/color]



[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]لما
اصطف السحرة ووقف موسى وهرون عليهما السّلام تجاههم قالوا له إما
أن تلقي قبلنا، وإما أن نلقي قبلك؟ [color=navy]
{قَالَ بَلْ أَلْقُوا}[/color] أنتم وكانوا قد أخذوا حبال وعصيّ
فملؤها الزئبق وغيره من الآلات التي تضطرب بسببها تلك الحبال
والعصي اضطراباً يخيل للرائي أنها تسعى باختيارها، وإنما تتحرك
بسبب ذلك. فعند ذلك سحروا أعين الناس واسترهبوهم وألقوا حبالهم
وعصيهم وهم يقولون {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ
الْغَالِبُونَ}.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ
تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُون، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ،
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ
الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ}.[/size][size=16]
[/size] [/b][/font][/color]



[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وذلك أن موسى عليه السلام لما ألقاها صارت حية عظيمة ذات عنق عظيم
وشكل هائل مزعج بحيث أن الناس خافوا منها وهربوا سراعاً وأقبلت هي
على ما ألقوه من الحبال والعصي فجعلت تلقفه واحداً واحداً في أسرع
ما يكون من الحركة، والناس ينظرون إليها ويتعجّبون منها.‏[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وأما السّحرة فإنهم رأوا ما هالهم وحيّرهم في أمرهم و لم يكن في
خلدهم ولا بالهم فعند ذلك أنَّ هذا ليس بسحر ولا شعوذة ولا خيال بل
حق لا يقدر عليه إلا الحق وكشف الله عن قلوبهم غشاوة الغفلة
وأنارها وأنابوا إلى ربهم وخرّوا له ساجدين وقالوا جهرة للحاضرين
ولم يخشوا عقوبة فرعون[/size] [/b][/font]


[b][font=Simplified Arabic]
[size=16]كما
قال تعالى {[color=navy]فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ
سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى[/color][/size][/font][size=16][color=navy][font=Arial]
[/font][/color]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ
لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ[/font][/color][/size][font=Simplified Arabic][size=16]
[/size]
[color=navy][size=16]أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ
خِلَافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ، قَالُوا لا ضَيْرَ
إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ، إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ
يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ
الْمُؤْمِنِينَ}.[/size] [/color][/font][/b]

[center][center]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b]
[/b][/font][/color][/center][/center]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]البلاء الذى انزله الله على فرعون و قومه
[/b][/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
تعالى: [/size] [color=navy][size=16]{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ
فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ، فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا
هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ
مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ، وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ
مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ،
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ
وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا
وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ}.[/size][size=16]
[/size]
[/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فرجع عدو الله فرعون حين آمنت السحرة مغلوباً مغلولاً ثم أبى إلا
الاقامة على الكفر والتمادي في الشر و حرضه الامراء و الوزراء على
اذية موسى و ع7دم تصديقه و على قتل غلمان بنى اسرائيل الذين آمنوا
زيادة فى اذلالهم و مهانتهم فتابعه الله بالآيات فأخذه بالسنين
فأرسل عليه الطوفان ثم الجراد ثم القمل ثم الضفادع ثم الدم آيات
مفصلات [/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فأرسل الطوفان - وهو الماء - ففاض على وجه الأرض ثم ركد. لا يقدرون
على أن يحرثوا، ولا أن يعملوا شيئا حتى جهدوا جوعاً.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما بلغهم ذلك: [color=navy]{قَالُوا يَا مُوسَى
ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا
الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي
إسرائِيلَ}.[/color] [/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فدعا موسى ربه فكشفه عنهم فلما لم فلما لم يفوا به بشيء فأرسل الله
عليهم الجراد فأكل الشجر فيما بلغني حتى أن كان ليأكل مسامير
الأبواب من الحديد حتى تقع دورهم ومساكنهم، فقالوا مثل ما قالوا،
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فدعا ربه فكشف عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا فأرسل الله عليهم
القمل فانثال عليهم قملاً، حتى غلب على البيوت والأطعمة، ومنعهم
النوم والقرار.[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما جهدهم قالوا له مثل ما قالوا له، فدعا ربه فكشف عنهم فلما لم
يفوا بشي مما قالوا
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فأرسل عليهم الضَّفادع فملأت البيوت والأطعمة والآنية فلا يكشف أحد
ثوباً ولا طعاماً إلا وجد فيه الضفادع قد غلبت عليه. حتى إن أحدهم
إذا فتح فاه (لطعام أو شراب) سقطت فيه ضفدعة من تلك الضفادع.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما جهدهم ذلك قالوا له مثل ما قالوا، فدعا ربه فكشف عنهم فلم
يفوا بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الدم فصارت مياه آل فرعون
دماً لا يستقون من بئر ولا نهر يغترفون من إناء إلاّ عاد دما
عبيطاً. [/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]هذا
كله لم ينل بني إسرائيل من ذلك شيء بالكلية. وهذا من تمام المعجزة
الباهرة[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
الله تعالى: [/size] [color=navy][size=16]{وَلَمَّا وَقَعَ
عَلَيْهِمْ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ
بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ
لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسرائِيلَ،
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمْ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ
بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ، فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ
فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا
وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}.[/size]
[/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]موسى يخرج ببنى اسرائيل من مصر
[/b][/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ولما تمادى أهل مصر على كفرهم وعتوهم وعنادهم متابعة لملكهم فرعون
ومخالفة لنبي الله ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام؛ وأقام
الله على أهل مصر الحجج العظيمة القاهرة وأراهم من خوارق العادات
ما بهر الأبصار وحير العقول، وهم مع ذلك لا يرعون ولا ينتهون ولا
ينزعون ولا يرجعون.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ولم
يؤمن منهم إلا القليل من قوم فرعون، والسحرة كلهم، وجميع شعب بني
إسرائيل وإيمانهم كان خفية لمخافتهم من فرعون وسطوته وجبروته
وسلطته[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]أوحى الله تعالى إلى موسى وأخيه هارون عليهما السلام أن يتخذا
لقومهما بيوتاً متميزة فيما بينهم عن بيوت اتباع فرعون ليكونوا على
أهبة من الرحيل إذا أمروا به ليعرف بعضهم بيوت بعض , و ليعبدوا
الله فيها[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّأَا
لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}.[/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]و
استأذن بنو إسرائيل فرعون في الخروج إلى عيد لهم فأذن لهم وهو
كاره، ولكنهم تجهزوا للخروج وتأهبوا له، وإنما كان في نفس الأمر
مكيدة بفرعون وجنوده ليتخلّصوا منهم ويخرجوا عنهم.[/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
الله تعالى: {[color=navy]وَأَوْحَيْنَا إِلَى
مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ، فَأَرْسَلَ
فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ، إِنَّ هَؤُلاءِ
لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ، وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ،
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ، فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ
وَعُيُونٍ، وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ، كَذَلِكَ
وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إسرائِيلَ، فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ،
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا
لَمُدْرَكُونَ، قَالَ كَلا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِي،
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ
فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ،
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ، وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ
مَعَهُ أَجْمَعِينَ، ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ، إِنَّ فِي
ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ
رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.[/color][/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]أن
فرعون لحقهم بالجنود فأدركهم عند شروق الشمس وتراءى الجمعان ورأى
كلٌّ من الفريقين صاحبه وتحققه ولم يبق إلا المقاتلة فعندها قال
أصحاب موسى وهم خائفون: إنا لمدركون، وذلك لأنهم اضطروا في طريقهم
إلى البحر، فليس لهم طريق الا سلوكه وخوضه. وهذا ما لا يستطيعه أحد
ولا يقدر عليه، والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم وفرعون قد واجههم.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فشكوا إلى نبي الله ما هم فيه مما قد شاهدوه , فقال لهم موسى
[/size]
[color=navy][size=16]{كَلا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِي}
[/size]
[/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ونظر إلى البحر وهو يتلاطم بأمواجه وهو يقول: هاهنا أمرت
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فيقولون لموسى عليه السلام: يا نبي الله أههنا أمرت. فيقول نعم.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما تفاقم الأمر وضاق الحال واشتد الأمر واقترب فرعون فعند ذلك
أوحى الحليم العظيم القدير ربُّ العرش الكريم إلى موسى الكليم
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
الله تعالى[color=navy]: {فَأَوْحَيْنَا إِلَى
مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ
فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}[/color] [/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ويقال: إنه انفلق اثنتي عشرة طريقا لكل سبط طريق يسيرون فيه, وأمر
الله تعالى موسى عليه السلام أن يجوزه ببني إسرائيل فانحدروا فيه
مسرعين مستبشرين مبادرين فلما جازوه وجاوزوه وخرج أخرهم منه
وانفصلوا عنه كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون إليه ووفودهم عليه.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فأراد موسى عليه السلام أن يضرب البحر بعصاه ليرجع كما كان عليه
لئلا يكون لفرعون وجنوده وصول إليه، ولا سبيل عليه، فأمره القدير
ذو الجلال أن يترك البحر على هذه الحال كما قال تعالى
[color=navy]{وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا}[/color]
أي ساكنا على هيئته لا تغيره عن هذه الصفة .[/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما تركه على هيئته وحالته وانتهى فرعون فرأى ما رأى هاله هذا
المنظر العظيم وتحقق من أن هذا من فعل رب العرش الكريم فأحجم ولم
يتقدم ، لكنه أظهر لجنوده تجلّداً ، وحملته النفس الكافرة على ان
يعبر بجنوده مثل بنى اسرائيل[/size]
[/b][/font]


[font='Simplified Arabic']
[b][size=16]فعند ذلك أمر الله تعالى كليمه فيما أوحاه إليه أن يضرب بعصاه
البحر فضربه فارتطم عليهم البحر كما كان فلما ينج منهم إنسان.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]و
هنا فقط و عندما أيقن فرعون من غرقه آمن بالله الواحد الأحد[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]عن
ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قال فرعون
[color=navy]{آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا
الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسرائِيلَ}[/color] قال لي جبريل: لو
رأيتني وقد أخذت من حال البحر فدسته في فيه مخافة أن تناله
الرحمة".[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]بنو إسرائيل يطلبون عبادة الأصنام
[/b][/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وقد
قال الله تعالى في كتابه العزيز المهيمن على ما عداه من الكتب:
[/size]
[color=navy][size=16]{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إسرائِيلَ
الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ
لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ
آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ، إِنَّ هَؤُلاءِ
مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُون}[/size][size=16]
[/size]
[/color][/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16] و
ذلك انهم بعد ما عاينوا من آيات الله وقدرته ما دلّهم على صدق ما
جاءهم به رسول ذو الجلال والإكرام، وذلك أنه مروا على قومٍ يعبدون
أصناماً، قيل: كانت على صور البقر، فكأنهم سألوهم: لم يعبدونها؟
فزعموا لهم أنها تنفعهم وتضرهم ويسترزقون بها عند الضرورات، فكأنَّ
بعض الجهَّال منهم صدّقوهم في ذلك، فسألوا نبيهم الكليم الكريم
العظيم أن يجعل لهم آلهة كما لأولئك آلهة [/size] [/b][/font]



[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[color=#993300][font=Simplified Arabic]
[b]
[/b][/font][/color]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]موسى يذهب لميقات ربه [/b]
[/color][/size][/font][/center]


[color=#993300][font=Simplified Arabic]
[b]
[/b][/font][/color]


[b][font=Simplified Arabic]
[size=16]قال
تعالى: [color=navy]{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ
لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ
الْمُفْسِدِينَ [/color][/size][/font]
[color=navy][font=Arial]
[size=16]{[/size]
[/font][/color][/b]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b]
[/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ذلك
أن موسى عليه السلام ذهب الى ميقات ربه و استخلف على شعب بني
إسرائيل أخاه هارون فلما استكمل الميقات ثلاثين ليلة، وكان فيه
صائماً يقال إنه لم يستطعم الطعام، فلما كمل الشهر أخذ لحاء شجرة
فمضغه ليطيب ريح فمه، فأمره الله أن يمسك عشراً أخرى، فصارت أربعين
ليلة. ولهذا ثبت في الحديث: أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من
ريح المسك.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[b][color=navy][font=Arial]
[size=16]}[/size][/font][/color][size=16][color=navy][font=Simplified Arabic]قَالَ
يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي
وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ،
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً
وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ
الْفَاسِقِينَ[/font][/color][/size][color=navy][font=Arial][size=16]{[/size][size=16]
[/size]
[/font][/color][/b]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فلما أتم الميقات و أعطاه ربه التوراة وفيها مواعظ عن الآثام،
وتفصيل لكل ما يحتاجون إليه من الحلال والحرام.[/size][size=16]
[/size] [/b]
[/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]بنى اسرائيل يعبدون العجل
[/b][/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[b]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
[size=16]{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً
جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ
وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ،
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا
قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا
لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ، وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى
قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ
بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ
وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ، قَالَ ابن أُمَّ
إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا
تُشْمِتْ بِي الْأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا
فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [/size] [/font][/color]
[color=navy][font=Arial]
[size=16]{[/size]
[/font][/color][/b]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]حين
ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه فمكث على الطور يناجيه ربه
ويسأله موسى عليه السلام عن أشياء كثيرة وهو تعالى يجيبه عنها.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فعمد رجل منهم يقال له هارون السامري، فأخذ ما كانوا استعاروه من
الحلي، فصاغ منه عجلاً وألقى فيه قبضة من التراب، كان أخذها من أثر
فرس جبريل، حين رآه يوم أغرق الله فرعون على يديه. فلما ألقاها فيه
خار كما يخور العجل الحقيقي وقيل بل كانت الريح إذا دخلت من دبره
خرجت من فمه فيخور كمن تخور البقرة، فيرقصون حوله ويفرحون.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[b]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
[size=16]{فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ}.
[/size] [/font][/color]
[font=Simplified Arabic]
[size=16]أي
فنسي موسى ربه عندنا، وذهب يتطلبه وهو هاهنا! تعالى الله عما
يقولون علواً كبيراً[/size] [/font][/b]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ولما رجع موسى عليه السلام إليهم، ورأى ما هم عليه من عبادة العجل،
ومعه الألواح المتضمنة التوراة، ألقاها. ثم أقبل عليهم فعنفهم
ووبخهم فاعتذروا إليه، بما ليس بصحيح، قالوا إنا
[color=navy]{حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ
الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ}.[/color]
تحرجوا من تملك حلي آل فرعون وهم أهل حرب، وقد أمرهم الله بأخذه
وأباحه لهم، ولم يتحرجوا من عبادة !![/size][size=16]
[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ثم
أقبل على أخيه هارون عليه السلام قائلاً [color=navy]
له {يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ
تَتَّبِعَنِي}[/color]. أي هلا لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني
بما فعلوا، فقال: [color=navy]{إِنِّي خَشِيتُ أَنْ
تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ}[/color]. أي تركتهم
وجئتني وأنت قد استخلفتني فيهم.[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فعمد موسى عليه السلام إلى هذا العجل، فحرقه قيل بالنار، وقيل
بالمبارد ثم ذراه في البحر، وأمر بني إسرائيل فشربوا، فمن كان من
عابديه علق على شفاههم من ذلك الرماد ما يدل عليه، وقيل بل اصفرت
ألوانهم.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فاستيقن بنو إسرائيل بالفتنة ، فقالوا لجماعتهم: يا موسى سل لنا
ربك يفتح لنا باب توبة نصنعها فتكفر عنا ما عملنا. فاختار موسى من
قومه سبعين رجلاً لذلك، لا يألو الخير من خيار بني إسرائيل ومن لم
يشرك في الحق، فانطلق بهم يسأل لهم التوبة فرجفت بهم الأرض.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فاستحيا نبي الله عليه السلام من قومه ومن وفده حين فعل بهم ما فعل
فقال: [color=navy]{رَبِّ لَوْ شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
السُّفَهَاءُ مِنَّا}.[/color] وفيهم من كان الله اطلع منه على ما
أشرب قلبه من حب العجل وإيمانه به، فلذلك رجفت بهم الأرض فقال
[color=navy]{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ
الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً
عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ}.[/color][/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فقال: يا رب سألتك التوبة لقومي، فقلت: إن رحمتي كتبتها لقوم غير
قومي، فليتك أخرتني حتى تخرجني في أمة ذلك الرجل المرحوم. فقال له:
إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم من لقي من والد وولد فيقتله بالسيف
ولا يبالي من قتل في ذلك الموطن.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وتاب أولئك الذين كان خفي على موسى وهارون أمرهم، واطلع الله من
ذنوبهم فاعترفوا بها، وفعلوا ما أمروا ، وألقى الله عليهم ضباباً
حتى لا يعرف القريب قريبه ولا النسيب نسيبه، ثم مالوا على عابدي
العجل فقتلوهم وحصدوهم وغفر الله للقاتل والمقتول.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]ثم
سار بهم موسى عليه السلام متوجهاً نحو الأرض المقدسة، وأخذ الألواح
بعدما[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]سكت
عنه الغضب، فأمرهم بالذي أمر به من الوظائف فقالوا: انشرها علينا
فإن كانت أوامرها ونواهيها سهلة قبلناها. فقال: بل اقبلوها بما
فيها، فراجعوه مراراً، فأمر الله الملائكة فرفعوا الجبل على رؤوسهم
حتى صار كأنه ظلة، ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم، فأخذوا
الكتاب بأيمانهم[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وهم
مصغون ينظرون إلى الجبل، والكتاب بأيديهم وهم من وراء الجبل مخافة
أن يقع عليهم[/size] [/b][/font]


[color=navy][font=Simplified Arabic]
[b][size=16]{وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ
بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}..[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font][/color]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16] ثم
مضوا حتى أتوا الأرض المقدسة، فوجدوا فيها قوم جبارون[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]نكوث بني إسرائيل عن قتال الجبارين
[/b][/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وذلك أن موسى عليه السلام لما انفصل من بلاد مصر وواجه بلاد بيت
المقدس وجد فيها قوماً من الجبّارين من الحيثانيين و والكنعانيين
وغيرهم.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فأمرهم موسى عليه السّلام بالدّخول عليهم ومقاتلتهم وإجلائهم إياهم
عن بيت المقدس، فإن الله كتبه لهم ووعدهم إياه فخافوا من هؤلاء
الجبارين[/size] [/b][/font]


[b][font=Simplified Arabic]
[size=16]قال
الله تعالى: [color=navy]{وَإِذْ قَالَ مُوسَى
لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ
جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا
لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ، يَا قَوْمِ ادْخُلُوا
الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا
تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ،
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا
لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا
مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ [/color][/size][/font]
[size=16]
[color=navy][font=Arial]{[/font][/color][/size][font=Arial][size=16]
[/size]
[/font][/b]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فذمهم الله في تخاذلهم وعاقبهم بالتيه على ترك جهادهم ومخالفتهم
رسولهم[/size]
[/b][/font]


[color=navy][font=Arial][b]
[size=16] }
[/size]
[/b][/font][/color][b]
[color=navy][font=Simplified Arabic]
[size=16]قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا
فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا
قَاعِدُونَ، قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي
فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ، قَالَ
فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ
فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}.[/size][size=16]
[/size]
[/font][/color][/b]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]فكانوا يسيرون فى الأرض إلى غير مقصد ليلاً ونهاراً وصباحاً ومساءً[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
الله تعالى: [/size] [color=navy][size=16]{يَا بَنِي إسرائِيلَ قَدْ
أَنجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ
الطُّورِ الأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنَّ
وَالسَّلْوَى، كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا
تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ
عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى، وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}.[/size][size=16]
[/size] [/color]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]يذكر تعالى أنه أنزل عليهم في حال شدتهم وضرورتهم في سفرهم في
الأرض التي ليس فيها زرع ولا ضرع، منَّاً من السماء، يصبحون
فيجدونه خلال بيوتهم، فيأخذون منه قدر حاجتهم في ذلك اليوم إلى
مثله من الغد، ومن ادخر منه لأكثر من ذلك فسد، ومن أخذ منه قليلاً
كفاه، أو كثيراً لم يفضل عنه، فيصنعون منه مثل الخبز، وهو في غاية
البياض والحلاوة، فإذا كان من آخر النهار غشيهم طير السلوى،
فيقتنصون منها بلا كلفة ما يحتاجون إليه حسب كفايتهم لعشائهم.[/size][size=16]
[/size]
[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وإذا كان فصل الصيف ظلل الله عليهم الغمام، وهو السحاب الذي يستر
عنهم حر الشمس وضوءها الباهر[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]وجعل لهم ثياباً لا تبلى ولا تتسخ وجعل بين ظهرانيهم حجراً مربعاً.
وأمر موسى فضربه بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً، في كل ناحية
ثلاثة أعين، وأعلم كل سبط عينهم التي يشربون منها، فلا يرتحلون
محلة إلا وجدوا ذلك الحجر بينهم بالمكان الذي فيه بالمنزل الأول
بالأمس.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]

[center]
[font='Simplified Arabic']
[size=16][color=#000080][b]ذكر وفاته عليه السلام [/b]
[/color][/size][/font][/center]


[font=Simplified Arabic][b]

[/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال
البخاري في صحيحه: عن أبي هريرة قال: أرسل ملك الموت إلى موسى عليه
السلام، فلما جاءه صكَّه فرجع إلى ربه عز وجل، فقال: أرسلتني إلى
عبد لا يريد الموت، قال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور، فله
بما غطت يده بكل شعرة سنة قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال:
فالآن.[/size] [/b][/font]


[font=Simplified Arabic][b]
[size=16]قال: فسأل الله عز وجل أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال
أبو هريرة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فلو كنت ثَم
لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر".[/size][/b][/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmed555.action-24.com
 
موسي عليه السلام الجزء التاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احمد اكشن 24 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: